حديث للعالم
اضغط على الصورة لعرضها بالحجم الكامل
فقه و اصول
متاح بـ 7 لغات
«سرور ما ابوبکر صدیق رضی الله عنه می‌گوید: به رسول الله صلی الله علیه وسلم گفتم: به من دعایی یاد دهید که در نمازهایم آن را بخوانم و دعا کن. آن حضرت فرمودند که بگو: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ بار الها! بر خود ستم زیادی کردم و کسی جز تو گناهان را نمی‌بخشد؛ پس مرا ببخش، بخششی از جانب خود و مرا مورد رحمت خود قرار بده که تو آمرزنده‌ی مهربانی. به‌روایت بخاری ومسلم»

ترجمة بالمعنى ·

شرح الحديث

خلاصة المعنى بعبارة ميسّرة

قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم: علمني دعاء أدعو به في صلاتي، والمراد به في حالة القعود بعد التشهد قبل السلام، قال صلى الله عليه وسلم: قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، يعني بإتيان ما يوجب العقوبة، ولا يغفر الذنوب إلا أنت فيها الإشارة إلى الإقرار بأن الله هو الذي يغفر الذنوب، وليس ذلك لغيره، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وقوله من عندك إشارة إلى التعظيم، لأن ما يكون من عنده لا يحيط به وصف الواصفين، وهو طلب مغفرة متفضل بها لا يقتضيها سبب من جهة العبد من عمل صالح وغيره، وحاصله: هب لي المغفرة، وإن لم أكن أهلًا لها بعملي، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم، وفي هاتين الصفتين مقابلة حسنة لأن قوله: الغفور مقابل لقوله: اغفر لي وقوله: الرحيم مقابل لقوله: ارحمني. وهذا الدعاء من الجوامع إذ فيه اعتراف بغاية التقصير، وهو كونه ظالما ظلما كثيرا، وطلب غاية الإنعام التي هي المغفرة والرحمة، إذ المغفرة ستر الذنوب ومحوها، والرحمة إيصال الخيرات، فالأول ينتج عنه الزحزحة عن النار، والثاني يشمل إدخال الجنة، وهذا هو الفوز العظيم.

المصدر
متفق عليه
تحميل الصورة

ستُحفظ الصورة بجودتها الأصلية