حديث للعالم
اضغط على الصورة لعرضها بالحجم الكامل
فقه و اصول
متاح بـ 8 لغات
«ابن عباس رضی الله عنه می فرماید: رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم زکات فطر را به عنوان پاک‌کننده‌ی روزه‌ی روزه‌دار از سخنان بیهوده و ناپسند و غذایی برای فقرا واجب کرد. هرکه آن را قبل از نماز عید پرداخت کند، از وی پذیرفته می‌شود و هرکه بعد از نماز عید پرداخت کرد، (به‌عنوان صدقه‌ی فطر ادا نشده بلکه) صدقه‌ی (نفلی) محسوب می‌شود. سنن ابی داود»

ترجمة بالمعنى ·

شرح الحديث

خلاصة المعنى بعبارة ميسّرة

في هذا الحديث بيان وقت زكاة الفطر وفضلها، فقد فرض النبي صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر تطهيرًا لمن صام رمضان من الكلام المحرم الذي وقع منه في رمضان، و طهرةً له من الفاحش من الكلام إذا لم يكن من الكبائر، وإطعامًا للمساكين. ثم بيّن عليه الصلاة والسلام وقت الزكاة، فأخبر أن من دفعها قبل صلاة العيد فهي زكاة مقبولة بكامل الأجر، ومن دفعها بعد صلاة العيد، فحكم تلك الفطرة المدفوعة بعد الصلاة أنها صدقة كسائر الصدقات التي يتصدق بها في سائر الأوقات، والظاهر أن من أخرج الفطرة بعد صلاة العيد كان كمن لم يخرجها؛ باعتبار اشتراكهما في ترك هذه الصدقة الواجبة. فوقتها يكون قبل الصلاة مباشرة، وهذا هو أفضل الأوقات لإخراجها، ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين؛ لأن الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم كانوا يخرجونها قبل العيد بيوم أو يومين.

المصدر
رواه أبو داود وابن ماجه
كلمات مفتاحية
فقه و اصولزكات فطر
تحميل الصورة

ستُحفظ الصورة بجودتها الأصلية