ML
വിശ്വാസം
നബികുടുംബം
7 hadiths
നബികുടുംബത്തിൻ്റെ ശ്രേഷ്ഠത
2
فضل أمهات المؤمنين
1
حقوق آل البيت
4
7 hadiths
عن يزيد بن حيان قال: انطلقت أنا وحُصين بن سَبْرَة وعمرو بن مسلم إلى زيد بن أرقم رضي الله عنه فلما جلسنا إليه قال له حصين: لقد لقيتَ يا زيد خيرًا كثيرًا، رأيتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعتَ حديثه، وغزوتَ معه، وصليتَ خلفه: لقد لقيت يا زيد خيرًا كثيرًا، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا ابن أخي، والله لقد كَبِرَتْ سني، وقَدُمَ عهدي، ونسيتُ بعض الذي كنت أَعِي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما حدثتكم فاقبلوا، وما لا فلا تُكَلِّفُونِيهِ. ثم قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا فينا خطيبًا بماء يُدعى خُمًّا بين مكة والمدينة، فحمد الله، وأثنى عليه، ووعظ وذكَّر، ثم قال: «أما بعد، ألا أيها الناس، فإنما أنا بشر يُوشِكُ أن يأتي رسول ربي فأُجِيبَ، وأنا تاركٌ فيكم ثَقَلَيْنِ: أولهما كتاب الله، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به»، فحَثَّ على كتاب الله، ورغَّبَ فيه، ثم قال: «وأهل بيتي أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهل بيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهل بيتي» فقال له حصين: ومن أهل بيته يا زيد، أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حُرِمَ الصدقةَ بعده، قال: ومن هم؟ قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس. قال: كل هؤلاء حُرِمَ الصدقةَ؟ قال: نعم. وفي رواية: «ألا وإني تاركٌ فيكم ثَقَلَيْنِ: أحدهما كتاب الله وهو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على ضلالة».
رواه مسلم
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما غِرْتُ على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غِرْتُ على خديجة رضي الله عنها ، وما رأيتها قط، ولكن كان يُكثر ذِكْرَها، وربما ذبح الشَّاةَ، ثم يُقطعها أَعْضَاءً، ثم يَبْعَثُهَا في صَدَائِقِ خديجة، فربما قلت له: كأن لم يكن في الدنيا إلا خديجة! فيقول: «إنها كانت وكانت وكان لي منها وَلَدٌ». وفي رواية: وإن كان لَيَذْبَحُ الشَّاءَ، فيُهدي في خَلَائِلِهَا منها ما يَسَعُهُنَّ. وفي رواية: كان إذا ذَبَحَ الشَّاةَ، يقول: «أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة». وفي رواية: قالت: اسْتَأْذَنَتْ هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف استئذان خديجة، فارْتَاحَ لذلك، فقال: «اللهم هالة بنت خويلد».
الرواية الأولى: متفق عليها. الرواية الثانية: متفق عليها. الرواية الثالثة: متفق عليها. الرواية الرابعة: متفق عليها
عن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما مرفوعًا: «فاطمة بَضْعة مني، فمَن أغضبها أغضبني».
متفق عليه
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : «مَن أحبَّ الحسن والحُسين فقد أحبَّني، ومَن أبغضهما فقد أبغضني».
رواه ابن ماجه وأحمد
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «خيرُكم خيركم لأهلي مِن بعدي». قال: فباع عبد الرحمن بن عوف حديقةً بأربع مائة ألف، فقسَّمها في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم .
رواه ابن أبي عاصم والحاكم
عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كَمُل من الرجال كثير، ولم يَكمُل من النساء: إلا آسية امرأة فرعون، ومريم بنت عِمران، وإنَّ فضلَ عائشة على النساء كفضل الثَّرِيد على سائر الطعام».
متفق عليه
മുഅ്മിനീങ്ങളുടെ മാതാവ്, ഉമ്മു സലമഃ (رضي الله عنها) നിവേദനം: നബി (ﷺ) പറയുന്നത് ഞാൻ കേട്ടു: "ഒരു മുസ്ലിമിന് എന്തെങ്കിലുമൊരു വിപത്ത് സംഭവിക്കുകയും അല്ലാഹു കൽപ്പിച്ചത് പ്രകാരം 'ഞങ്ങൾ അല്ലാഹുവിൻ്റേതാണ്. അല്ലാഹുവിലേക്കാണ് നാം മടങ്ങുന്നത്' എന്ന് അവൻ പറയുകയും, 'അല്ലാഹുവേ, എൻ്റെ ഈ വിപത്തിൽ എനിക്ക് നീ പ്രതിഫലം നൽകുകയും, അതിനേക്കാൾ ഉത്തമമായത് എനിക്ക് നീ പകരം നൽകുകയും ചെയ്യേണമേ!' എന്ന് പ്രാർത്ഥിക്കുകയും ചെയ്താൽ അല്ലാഹു അവന് അതിനേക്കാൾ നല്ലത് പകരം നൽകാതിരിക്കില്ല." ഉമ്മു സലമഃ (رضي الله عنها) പറഞ്ഞു: "(എൻ്റെ ഭർത്താവായ അബൂസലമഃ) മരണപ്പെട്ടപ്പോൾ) ഞാൻ പറഞ്ഞു: "മുസ്ലിംകളിൽ ആരാണ് അബൂസലമയേക്കാൾ നല്ലവനായുള്ളത്? അല്ലാഹുവിൻ്റെ റസൂലിൻ്റെ അടുത്തേക്ക് ആദ്യമായി പലായനം ചെയ്ത കുടുംബം." പിന്നീട് ഞാൻ (നബി (ﷺ) കൽപ്പിച്ചത് പ്രകാരം) പറഞ്ഞു. അപ്പോൾ അല്ലാഹു എനിക്ക് നബിയെ (ﷺ) പകരമായി നൽകി."
رواه مسلم