Hadith for the World
Tap the image to view it full size
'Aqidah - die Glaubenslehre
Available in 7 languages
«Abū Huraira,  (Allāhs Wohlgefallen auf ihm), berichtete: Der Prophet, (Allāhs Segen und Friede auf ihm), sagte: “Wenn  ihr also Allāh  darum bittet,  so bittet um den Al-Firdaus; denn  dieser liegt mitten  im  Paradies  und  auf  der  höchsten  Ebene  des  Paradieses, und  darüber befindet  sich  der  Thron  des  Allerbarmers,  und  dort  entspringen  die  Flüsse  des Paradieses“ [Sahih al-Buchari, 2790]»

Meaning translation ·

Explanation

The meaning in a few plain lines

قال النبي صلى الله عليه وسلم: من آمن بالله وبرسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، والحديث لم يُذكر لبيان كل الأركان فكأن الاقتصار على ما ذُكر لأنه هو المتكرر غالبًا، وأما الزكاة فلا تجب إلا على من له مال بشرطه، والحج لا يجب إلا مرة على التراخي، كان حقًا على الله أوجبه على نفسه بطريق الفضل والكرم، أن يدخله الجنة، سواءً جاهد في سبيل الله أو جلس في بلده التي ولد فيها ولم يجاهد، وفيه تأنيس لمن حرم الجهاد، وأنه ليس محرومًا من الأجر بل له من الإيمان والتزام الفرائض ما يوصله الجنة وإن قصر عن درجة المجاهدين. فقالوا: هل نبشر الناس بذلك؟ فقال عليه الصلاة والسلام: إن في الجنة مائة درجة، جعلها الله للمجاهدين في سبيله، ما بين كل درجة والتي تليها مثل ما بين السماء والأرض، والمراد لا تبشر الناس بما ذكرته من دخول الجنة لمن آمن وعمل الأعمال المفروضة عليه فيقفوا عند ذلك ولا يتجاوزوه إلى ما هو أفضل منه من الدرجات التي تحصل في الجهاد، وأمرنا عليه الصلاة والسلام إذا دعونا الله وسألناه أن نسأله الفردوس، فإن الفردوس هو وسط الجنة وأفضلها، وهو أعلى الجنة وأرفعها، قال الراوي: أظنه قال: فوق الفردوس عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة الأربعة المذكورة في قوله تعالى: {فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن أبي يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى} [محمد: 15]. فلما سوى النبي صلى الله عليه وسلم بين الجهاد وبين عدمه عقَّب بأن التسوية ليست على إطلاقها، وإنما هي في أصل دخول الجنة لا في تفاوت الدرجات كما مر.

Source
رواه البخاري
Download image

Saved at original quality