حديث للعالم
اضغط على الصورة لعرضها بالحجم الكامل
فقه و اصول
متاح بـ 6 لغات
«سلمان فارسی رضی الله عنه روایت می‌كند كه نبی اكرم ﷺ فرمودند: هركس، روز جمعه غسل كند و آن‌قدر‌که بتواند، خود را پاكیزه نماید و از روغن یا مواد خوشبویی كه در اختیار دارد، استفاده كند؛ سپس، برای نماز جمعه برود و در مسجد نیز از روی شانه‌های مردم، عبور نكند و آن‌چه برایش مقدّر شده است، نماز (نافله) بخواند و با دقت و رعایت‌سكوت، به خطبه امام، گوش فرا دهد، تمام گناهانش از جمعه قبل تا این جمعه، بخشیده خواهد شد. صحیح البخاری , ٨٨٣»

ترجمة بالمعنى ·

شرح الحديث

خلاصة المعنى بعبارة ميسّرة

في هذا الحديث بيان آداب الجمعة، إذ أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الرجل الذي يأتي بهذه السنن له ثواب عظيم، وهي أن يغتسل غسلًا قبل صلاة الجمعة، ويتنظف بما يقدر عليه في بدنه وثيابه، فإن كان محتاجًا لتقليم أظفاره أو قص شاربه ونحو ذلك فعله، ويَطلي بالدهن ونحوه ما يحتاج إليه من بدنه، ويُزيل شَعَثَ رأسه ولحيته به، أو يتطيب من طيب بيته، ولا ينافي قوله (أو) أن يجمع بينهما، لورود الأدلة المستقلة في استحباب التطيب، وأضاف الطيب إلى البيت إشارة إلى أن السنة اتخاذ الطيب في البيت، ويَجعل استعماله له عادة، وفي حديث آخر: (ويمس من طيب أهله)؛ لأن اتخاذ الطيب عند المرأة أكثر، فلو قُدِّر أنه نَفِد طيبُه أو لم يكن له طيب فليستعمل طيب امرأته؛ ليعلم أن التطيب في هذا اليوم متأكد، ثم يخرج إلى المسجد لا يزاحم رجلين فيدخل بينهما، لأنه ربما ضيق عليهما، خصوصًا في شدة الحر واجتماع الأنفاس، ثم يصلي ما استطاع أن يصلي، وفيه استحباب التطوع قبل صلاة الجمعة، ثم يسكت ويستمع إذا شرع الإمام في الخطبة، والثواب المرتب على ذلك أن تُغفر له معاصيه التي بين الجمعة الحاضرة وبين الجمعة الماضية، أو المستقبلة.

المصدر
رواه البخاري
تحميل الصورة

ستُحفظ الصورة بجودتها الأصلية