حديث للعالم
اضغط على الصورة لعرضها بالحجم الكامل
عقیده
متاح بـ 13 لغة
«لہ زید بن ثابت رضي الله عنه څخه روایت دی وايي: رسول الله ﷺ فرمایي: "د شام لپاره خوشحالي ده!». مونږ ورته وویل ای د اللہ رسول ﷺ! د څه له امله؟ هغه وفرمایل ځکه چی د رحمان ذات ملایکو پرې خپلې وزرې غوړولې دي". ترمذي او احمد روایت کړی دی»

ترجمة بالمعنى ·

شرح الحديث

خلاصة المعنى بعبارة ميسّرة

يحكي زيد بن ثابت رضي الله عنه أنهم كانوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمعون القرآن من الرقاع التي كانوا يكتبونه فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «طُوبَى للشَّام» أي: راحة وطيب عيش حاصل لبلاد الشام ولأهلها، فقالوا: لأي سبب قلتَ ذلك يا رسولَ الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لأنَّ ملائكةَ الرحمن باسطةٌ أجنحتَها عليها» أي: لأن الملائكة باسطة أجنحتها على أرض الشام وأهلها فتحفُّها وتحوطها، فتنزل البركة عليها، وتدفع المهالك والمؤذيات عنها، وتحفظها من الكفر والفتن. وهل هذا مستمر إلى زماننا هذا أو أن المراد بالحديث أمر حصل في الزمان الأول بعد النبوة؟ الحديث مطلق، ولا يلزم منه الدوام، والله أعلم.

المصدر
رواه الترمذي وأحمد
تحميل الصورة

ستُحفظ الصورة بجودتها الأصلية