Hadith for the World
Tap the image to view it full size
教法及其基础
Available in 18 languages
«据阿依莎-愿主喜悦之-传述:“在真主的使者-愿主福安之-时代出现了日食,真主的使者-愿主福安之-带领人们礼了日食拜,他在拜中站的时间很长,他鞠躬时,鞠躬的时间也很长,鞠躬起来后站的时间又很长,但没有第一次站的时间长,然后他再次鞠躬,鞠躬的时间很长,但没有第一次鞠躬的时间长,然后他叩了头,叩头的时间也很长,然后他以与第一拜完全相同的模式礼了第二拜。在他礼拜结束时,太阳已复圆。接着他给人们做了演讲,他首先赞颂真主,接着说:“太阳和月亮是真主的两大迹象,不为任何人的生死而出现。你们在看到日、月食时,就当记念真主,念太克比尔、礼拜和施散。”随后他又说道:“穆罕默德的教民啊!以真主的名义起誓!没有人比真主更痛恨男女奸淫。穆罕默德的教民啊!倘若你们知道我所知道的事情,你们一定会笑少而哭多。”在另外一个传述中说:“他完成了四次鞠躬,四次叩头。”»

Meaning translation ·

Explanation

The meaning in a few plain lines

خَسَفَتِ الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولما كان الخسوف أمرًا غير معهود صلى بهم صلاة غير معهودة في هيئتها ومقدارها، فقام فصلى بالناس فأطال القيام الذي بعد تكبيرة الإحرام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فقرأ قراءة طويلة دون القراءة الأولى، ثم ركع فأطال الركوع، وهو أخف من الركوع الأول ثم رفع من الركوع وسمع وحمد ولم يقرأ، ثم سجد وأطال السجود، ثم فعل في الركعة الثانية مثل الأولى في هيئتها وإن كانت دونها ، فكل ركن أقل من الركن الذي قبله، حتى استكمل أربع ركوعات وأربع سجدات، في ركعتين، ثم انصرف من الصلاة، وقد انْجَلت الشمس، فخطب الناس كعادته في المناسبات، فحمد الله وأثنى عليه ووعظهم، وحدث أن صادف ذلك اليوم الذي حصل فيه الخسوف موت ابنه إبراهيم رضي الله عنه فقال بعضهم: كَسَفت لموت إبراهيم، جرياً على عادتهم في الجاهلية من أنها لا تكسف إلا لموت عظيم أو لولادة عظيم، وأراد النبي صلى الله عليه وسلم من نصحه وإخلاصه في أداء رسالته، ونفع الخلق أن يزيل ما علق بأذهانهم من هذه الخرافات، التي لا تستند لا إلى نقل صحيح، ولا عقل سليم، ويبين الحكمة من خسوف الشمس والقمر فقال في خطبته: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، وإنَّما يجريهما الله تعالى بقدرته لِيُخَوِّفَ بهما عباده، ويُذَكِّرَهم نِعَمَه. فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الله تعالى تائبين منيبين، وادْعُواَ وَكَبِّرُوا، وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا؛ لما في ذلك من دفع البلاء المتوقع ورفع العقوبة النازلة. ثم أخذ صلى الله عليه وسلم يُفَصِّل لهم شيئاً من معاصي الله الكبار كالزنا التي تُوجِب فساد المجتمعات والأخلاق، والتي توجب غضبه وعقابه، ويقسم في هذه الموعظة -وهو الصادق المصدوق- قائلا: يا أمة محمد، والله، ما من أحد أغير من الله سبحانه أن يزني عبده، أو تزني أمته، ثم بيَّن أنَّهم لا يعلمون عن عذاب الله إلا قليلاً، ولو علموا ما علمه صلى الله عليه وسلم لأخذهم الخوف ولضَحِكوا سروراً قليلا، ولبكوا واغتموا كثيراً، لكن الله بحكمته حجب عنهم ذلك.

Source
两大圣训集辑录
Download image

Saved at original quality