ZH
Topic
生平和历史
38 hadiths
先知生平
34
历史
4
38 hadiths
阿布·拜克尔-愿主喜悦之-直接传述自先知-愿主福安之-说:“自真主创造天地,时间便循规蹈矩般循环往复,一年是十二个月,其中有四个月是禁月,三个是连续的禁月:伊历十一月(祖勒·盖尔德)、十二月(祖勒·哈吉)和一月(穆哈拉目),以及介于伊历六月(祖曼迪)和八月(舍尔巴乃)之间的七月(拉吉布)。这是个什么月呢?”我们说:“真主和他的使者知道得最清楚。”他沉默了一会,直到我们认为他要用别的名字来命名它。然后他说:“这不是祖勒·哈杰的月份吗?”我们说:“是的。”他接着说:“这是哪个城市?”我们对他说:“真主和他的使者最清楚。”然后他沉默了一会,直到我们认为他会用别的名字来命名它。然后他说:“这不是巴拉达(意思是麦加)吗?”我们说:“是的。”他接着说:“今天是哪一天?”我们回答说:“真主和他的使者最清楚。”然后,他沉默了一会,直到我们认为他会用别的名字来命名它。他说:“这不是宰牲的日子吗?”我们说:“是的,是的。”于是他说:“的确,你们的生命、你们的财产和你们的荣誉是彼此不可侵犯的,正如你这一天在你的这座城市,在你的这个月不可侵犯一样。你们将很快遇见你们的主,他必问你们所行之事。所以,在我之后,你们不要再返回到不信教,互相厮杀。让在场的人把我的话转达给不在场的人,因为也许没有在场的人,比在场听了我的话的人,更能理解我的话。”然后他说:“我给你们传达了吗?我给你们传达了吗?”我们回答说:“是的,你传达了。”他说:“真主啊,请作证!”
两大圣训集辑录
据阿依莎-愿主喜悦之-传述:当先知-愿主福安之-从壕沟战役归来时,他放下武器去洗澡,吉布里勒-愿主福安之-来对他说:“你放下武器了吗?以真主的名义发誓,我们(即天使)还没有放下武器。去他们那里吧。”他说:“那么,去哪里呢?”吉布里勒说:“朝这边走。”他指着班努古拉兹。先知-愿主福安之-便朝着他们而去。
两大圣训集辑录
据艾乃斯-愿主喜悦之-传述:“当真主的使者-愿主福安之-出发前往班努古拉兹时,我好像看到吉布里勒-愿主福安之-在班努加纳姆街道上奔驰的马队中扬起的尘土。”
布哈里传述
据扎伊德·本·萨比特-愿主喜悦之-传述:“我们和真主的使者-愿主福安之-一起将《古兰经》收集在羊皮纸上。真主的使者-愿主福安之-说:“沙姆的人们是何等的幸福啊!“我们就问:“真主的使者啊,这是为什么呢?”他说:“因为至慈主的天使在上面展开翅膀。”
提尔米兹传述 - 艾哈迈德传述
据阿布扗拉∙本∙沙海里说:“我看到了真主的使者-愿主福安之-在礼拜,他的哭泣就像磨坊机器的隆隆声。”
尼萨仪传述 - 艾布·达乌德传述 - 艾哈迈德传述
据伊本∙阿巴斯-愿主喜悦之-传述:“真主的使者-愿主福安之-在他四十岁的时候,被派遣为真主的使者。他在麦加住了十三年,接受了启示。随后,奉命迁徙到(麦地那)十年,六十三岁去世。”
两大圣训集辑录
据阿依莎-愿主喜悦之-传述:“我从来没有嫉妒过先知-愿主福安之-的任何妻子,除了海迪哲,尽管我没有见过她。”她进一步说:“每当真主的使者-愿主福安之-宰一只羊,他就说:送一部分肉给海迪哲的朋友吧。”有一天我惹他生气了,我说:“(你整天念叨)海迪哲。”真主的使者-愿主福安之-说:“真主赋予了我对她的爱。”
穆斯林传述
据阿依莎-愿主喜悦之-传述:“先知-愿主福安之-在海迪哲去世后才娶了第二个妻子。”
穆斯林传述
据阿布∙穆萨-愿主喜悦之-传述:真主的使者-愿主福安之-说:“许多男人趋于完美,但女人没有达到完美,除了法老的妻子阿西雅和伊姆兰的女儿玛勒亚姆。阿依莎比其他女人优越,犹如萨里德(浸在肉汤的饼)比其他的食物优越一样。”
两大圣训集辑录
عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين، فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحبُّ الحديث إليَّ أصدقُه، فاختاروا إحدى الطائفتين: إما السبي، وإما المال، وقد كنتُ اسْتَأْنَيتُ بهم»، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم انتظرهم بضعَ عشرةَ ليلةً حين قفل من الطائف، فلما تبين لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير رادٍّ إليهم إلا إحدى الطائفتين، قالوا: فإنا نختار سبينا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد، فإن إخوانكم هؤلاء قد جاؤونا تائبين، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم، فمن أحب منكم أن يطيِّب بذلك فليفعل، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل» فقال الناس: قد طيَّبنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم لهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفعوا إلينا عرفاؤكم أمركم» فرجع الناس، فكلمهم عرفاؤهم، ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنهم قد طيَّبوا وأذنوا.
رواه البخاري
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ، قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ذَلِكَ الطَّعَامِ، فَقَرَّبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُبْزًا وَمَرَقًا، فِيهِ دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوَالَيِ القَصْعَةِ، قَالَ: فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِنْ يَوْمِئِذٍ.
متفق عليه
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ عَلَى المُشْرِكِينَ قَالَ: «إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً».
رواه مسلم
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ، وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَانْطَلَقَ نَاسٌ قِبَلَ الصَّوْتِ، فَتَلَقَّاهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاجِعًا، وَقَدْ سَبَقَهُمْ إِلَى الصَّوْتِ، وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ، فِي عُنُقِهِ السَّيْفُ، وَهُوَ يَقُولُ: «لَمْ تُرَاعُوا، لَمْ تُرَاعُوا» قَالَ: «وَجَدْنَاهُ بَحْرًا، أَوْ إِنَّهُ لَبَحْرٌ» قَالَ: وَكَانَ فَرَسًا يُبَطَّأُ.
متفق عليه
عَنِ البَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي القَعْدَةِ، فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ، حَتَّى قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِهَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، فَلَمَّا كَتَبُوا الكِتَابَ، كَتَبُوا: هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، قَالُوا: لاَ نُقِرُّ لَكَ بِهَذَا، لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا مَنَعْنَاكَ شَيْئًا، وَلَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: «أَنَا رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ»، ثُمَّ قَالَ: لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «امْحُ رَسُولَ اللَّهِ»، قَالَ عَلِيٌّ: لاَ وَاللَّهِ لاَ أَمْحُوكَ أَبَدًا، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الكِتَابَ، وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ، فَكَتَبَ: هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، لاَ يُدْخِلُ مَكَّةَ السِّلاَحَ إِلَّا السَّيْفَ فِي القِرَابِ، وَأَلّاَ يَخْرُجَ مِنْ أَهْلِهَا بِأَحَدٍ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَهُ، وَأَلّاَ يَمْنَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ أَحَدًا، إِنْ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا، فَلَمَّا دَخَلَهَا وَمَضَى الأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا، فَقَالُوا: قُلْ لِصَاحِبِكَ: اخْرُجْ عَنَّا، فَقَدْ مَضَى الأَجَلُ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَبِعَتْهُ ابْنَةُ حَمْزَةَ، تُنَادِي يَا عَمِّ يَا عَمِّ، فَتَنَاوَلَهَا عَلِيٌّ فَأَخَذَ بِيَدِهَا، وَقَالَ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ: دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ، حَمَلَتْهَا، فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ وَزَيْدٌ وَجَعْفَرٌ، قَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أَخَذْتُهَا، وَهِيَ بِنْتُ عَمِّي، وَقَالَ جَعْفَرٌ: ابْنَةُ عَمِّي وَخَالَتُهَا تَحْتِي، وَقَالَ زَيْدٌ: ابْنَةُ أَخِي. فَقَضَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِخَالَتِهَا، وَقَالَ: «الخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ» وَقَالَ لِعَلِيٍّ: «أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ» وَقَالَ لِجَعْفَرٍ: «أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي»، وَقَالَ لِزَيْدٍ: «أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلاَنَا»، وَقَالَ عَلِيٌّ: أَلاَ تَتَزَوَّجُ بِنْتَ حَمْزَةَ؟ قَالَ: «إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ».
متفق عليه
Previous page
Page 2 of 2