حديث للعالم
اضغط على الصورة لعرضها بالحجم الكامل
فقه او اصول یې
متاح بـ 17 لغة
«10406- عن شریح بن هانئ، قال: أتيتُ عائشة رضي الله عنها, أسألها عن المسيح على الخُفِّين، فقالت: عَلَيك بِعلي بن أبي طالب فَسَلْهُ, فإنّه كان يُسافِر مع رسول الله ﷺ فسألناه, فقال: «جَعَل رسولُ الله ﷺ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ وَلَيالِهنَّ لِلمُسافِر، ويوماً وليلة للمُقِيم». صحیح مسلم له شُریح بن هانئ څخه روایت دی، وايي: زه عائشې رضي الله عنها ته ورغلم، له هغې مې پر موزو باندې د مسحې پوښتنه کوله، هغې وویل: علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ته ورشه، له هغه پوښتنه وکړه، ځکه هغه به له رسول الله ﷺ سره سفر کاوه. نو موږ له هغه پوښتنه وکړه، هغه وویل: «رسول الله ﷺ د مسافر لپاره درې ورځې او شپې مقررې کړې دي او د مقیم لپاره یې یوه شپه او ورځ مقرره کړې ده».»

ترجمة بالمعنى ·

شرح الحديث

خلاصة المعنى بعبارة ميسّرة

شريح بن هانئ من جملة أصحاب علي رضي الله عنه ، وقد جاء إلى عليٍّ رضي الله عنه مستفتيًا عن التوقيت في المسح على الخفين، وكان هذا الاستفسار بعدما أحالته أمنا عائشة رضي الله عنها على عليٍّ؛ لكونه الخبير في سنة المسح، فقال: (سألناه عن المسح) أي: عن مدته، والمسح إصابة اليد المبتلة بالعضو، والخف نعل من جلد يغطي الكعبين، والجورب لفافة الرجل من أي شيء كان من الشعر، أو الصوف، ثخيناً أو رقيقاً إلى ما فوق الكعب يتخذ للبرد، وحكمه حكم الخف في المسح. فأجابهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه : (ثلاثة أيام وليَاليهن للمسافر، ويوما وليلة للمقيم) ففيه دليل لما ذهب إليه جمهور العلماء من توقيت المسح بثلاثة أيام للمسافر، ويوم وليلة للمقيم، وإنما زاد في المدة للمسافر؛ لأنه أحق بالرخصة من المقيم لمشقة السفر.

المصدر
رواه مسلم
تحميل الصورة

ستُحفظ الصورة بجودتها الأصلية