حديث للعالم
اضغط على الصورة لعرضها بالحجم الكامل
عقیده
متاح بـ 17 لغة
«١٠٤١٠- عن ابن عباس رضي الله عنه قال: كان النَّبيُّﷺ يدعو: «: رَبِّ أعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصُرْني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ، واهْدِني ويَسِّرْ هُدايَ إليَّ، وانصُرْني على من بغى عليَّ، اللَّهُمَّ اجعَلْني لك شاكِرًا، لك ذاكِرًا، لك راهِبًا، لك مِطواعًا، إليك مُخبِتًا أو مُنيبًا، رَبِّ تقَبَّلْ توبتي، واغسِلْ حَوْبتي، وأجِبْ دَعوتي، وثَبِّتْ حُجَّتي، واهْدِ قَلبي، وسَدِّدْ لِساني، واسْلُلْ سَخيمةَ قلبي» سنن ابوداود، ترمذي، ابن ماجه مسند احمد له ابن عباس رضي الله عنهما څخه روایت دی، وايي: نبيﷺ به داسې دعاء کوله: « اې الله! زما مرسته وکړه او زما پر خلاف د چا مرسته مه کوه، زما نصرت وکړه او زما پر خلاف د چا نصرت مه کوه، زما لپاره ښه تدبیر جوړ کړه او زما پر خلاف چاته تدبیر مه ورکوه، ما ته لارښوونه (هدایت) وکړه، زما لپاره لارښوونه (د هدایت لاره) آسانه کړه او څوک چې پر ما ظلم وکړي د هغه پر خلاف زما مرسته وکړه. اې الله! ما د خپل ځان لپاره شکر کوونکی، ستا ذکر کوونکی، له تا څخه وېرېدونکی، ستا پیرو او تاته عاجزي کوونکی له تا پنا غوښتونکی او تاته در گرځېدونکی وګرځوه. اې زما پالونکيه! زما توبه قبوله کړه، ګناه مې ومينځه، دعا مې قبوله کړه، زما حجت قائم کړه، زړه ته مې لار وښيه، ژبه مې سمه کړه او د زړه کینه مې لرې کړه.»

ترجمة بالمعنى ·

شرح الحديث

خلاصة المعنى بعبارة ميسّرة

كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول: «ربِّ أَعِنِّي» أي: وفقني لذكرك وشكرك وحسن عبادتك، «ولا تُعِن عليَّ» أي: لا تُغَلِّب عليَّ مَن يمنعني من طاعتك من شياطين الإنس والجن، «وانصرني ولا تنصر عليَّ» أي: انصرني على الكفار ولا تجعلهم ينتصرون عليَّ، أو انصرني على نفسي فإنها أعدى أعدائي ولا تنصر النفس الأمارة بالسوء عليَّ بأن أتبع الهوى وأترك الهدى، «وامكر لي ولا تمكر عليَّ» أي: امكر بأعدائي الماكرين وأوقع بهم من حيث لا يشعرون، ولا تفعل ذلك بي، والمكر من صفات الله تعالى الفعلية، ولكنه لا يوصف بها على سبيل الإطلاق، إنما يوصف بها حين تكون مدحا، مثل مكره بالكافرين وبمن يمكر بالمؤمنين ونحو ذلك، ولا يصح نفي صفة المكر عن الله تعالى؛ لأنه سبحانه أثبتها لنفسه، فنثبتها له تعالى على الوجه اللائق به سبحانه. «واهدني ويسِّر هُدايَ إليَّ» أي: دلني على الخيرات وسهل اتباع الهداية أو طرق الدلالة لي حتى لا أستثقل الطاعة ولا أنشغل عن العبادة، «وانصرني على مَن بغى عليَّ» أي: وانصرني على من ظلمني وتعدى عليَّ. «اللهم اجعلني لك شاكرًا»أي: على النعماء «لك ذاكرا» في جميع الأوقات «لك راهبا» أي خائفا في السراء والضراء «لك مِطواعا» أي: كثير الطوع وهو الانقياد والطاعة «إليك مخبتا» أي: خاضعا خاشعا. متواضعا «منيبا» أي: راجعًا إليك تائبًا، فالتوبة رجوع من المعصية إلى الطاعة. «رب تقبل توبتي» أي: اجعلها صحيحة بشرائطها واستجماع آدابها فإنها لا تتخلف عن القبول «واغسل حَوبتي» أي: امحُ ذنبي «وأجب دعوتي» أي: دعائي، «وثبِّت حُجَّتي» أي: على أعدائك في الدنيا، أو ثبِّت قولي وتصديقي في الدنيا وعند جواب الملكين، «واهد قلبي وسدِّد لساني» أي: صوِّب وقوِّم لساني حتى لا ينطق إلا بالصدق ولا يتكلم إلا بالحق، «واسلُل سَخِيمةَ قلبي» أي: أخرج غشه وغله وحقده وحسده ونحوها، مما ينشأ من الصدر ويسكن في القلب من مساوئ الأخلاق.

المصدر
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد
تحميل الصورة

ستُحفظ الصورة بجودتها الأصلية