AM
ደረጃ ያላቸው ስራዎች
فضائل بر الوالدين
3 hadiths
የእውቀት ትሩፋት
8
የተውሒድ ትሩፋቶች
4
የተከበረው ቁርአን ትሩፋቶች
5
فضائل بر الوالدين
3
ዝምድናን የመቀጠል ትሩፋቶች
1
فضائل آل البيت رضي الله عنهم
4
የመልካም ስራዎች ትሩፋቶች
16
የዚክር ትሩፋቶች
10
የዱዓእ ትሩፋቶች
5
የቀልብ ተግባራት ትሩፋቶች
4
የአካል ተግባራት ትሩፋቶች
6
3 hadiths
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأعرَاب لَقِيهَ بِطَريق مَكَّة، فَسَلَّم عَلَيه عَبد الله بنُ عمر، وَحمَلهُ على حمار كان يركَبُهُ، وَأعطَاه عِمَامَة كَانت على رأسه، قال ابن دينار: فقُلنا له: أَصْلَحَك الله، إنَّهم الأعراب وهُم يَرْضَون بِاليَسِير، فقال عبدُ الله بنَ عُمر: إِنَّ أَبَا هَذَا كَانَ وُدًّا لِعُمر بنِ الخطَّاب رضي الله عنه وإنِّي سَمِعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إِنَّ أَبَرَّ البِرِّ صِلَةُ الرَّجُل أَهْلَ وُدِّ أَبِيه». وفي رواية عن ابن دينار، عن ابن عمر: أنَّه كان إذَا خَرَج إلى مكة كان له حمار يَتَرَوَّحُ عليه إذا ملَّ رُكُوبَ الرَّاحِلة، وَعِمَامة يَشُدُّ بها رأسه، فَبينَا هو يومًا على ذلك الحمار إِذْ مَرَّ بِهِ أَعْرَابِي، فقال: أَلَسْتَ فُلاَن بنَ فُلاَن؟ قال: بَلَى. فَأَعْطَاهُ الحِمَار، فقال: ارْكَب هَذَا، وَأَعْطَاهُ العِمَامَةَ وَقَالَ: اشْدُدْ بِهَا رَأْسَكَ، فَقَالَ لَهُ بَعض أصحَابِه: غفر الله لك أَعْطَيت هذا الأعرابي حمارا كنت تَرَوَّحُ عليه، وعِمَامَة كُنتَ تشدُّ بها رأسَك؟ فقال: إِنِّي سمِعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إِنَّ مِنْ أَبَرِّ البِّر أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدَّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ» وَإِنَّ أَبَاه كان صَدِيقًا لِعُمَرَ رضي الله عنه .
رواه مسلم
ከአቡ ሁረይራ (ረዲየሏሁ ዐንሁ) - አላህ መልካም ሥራቸውን ይውደድላቸውና - እንደተላለፈው ነቢዩ (የአላህ ሶላትና ሰላም በእርሳቸው ላይ ይስፈንና) እንዲህ ብለዋል፦ "አፍንጫው በአፈር ትታሽ (ይዋረድ) አሁንም አፍንጫው በአፈር ትታሽ (ይዋረድ) አሁንም አፍንጫው በአፈር ትታሽ (ይዋረድ)" "የአላህ መልክተኛ ሆይ! ማንን ነው?" ተባሉ። እርሳቸውም "ከወላጆቹ ሁለቱን ወይም አንዱን በእርጅና ወቅት አግኝቷቸው ጀነት ያልገባ ነው።" አሉ።
ሙስሊም ዘግበውታል።
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، مَنْ أحقُّ الناس بِحُسن صَحَابَتِي؟ قال: «أمك» قال: ثم مَنْ ؟ قال: «أمك»، قال: ثم مَنْ؟ قال: «أمك»، قال: ثم مَنْ؟ قال: «أبوك». متفق عليه. وفي رواية: يا رسول الله، مَنْ أحقُّ بحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟ قال: «أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم أدْنَاك أدْنَاك».
الرواية الأولى: متفق عليها. الرواية الثانية: رواها مسلم