حديث للعالم
اضغط على الصورة لعرضها بالحجم الكامل
عقیده
متاح بـ 19 لغة
« (10100) - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -: عن النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ «بيْنَما كَلْبٌ يُطِيفُ برَكِيَّةٍ، كادَ يَقْتُلُهُ العَطَشُ، إذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ مِن بَغايا بَنِي إسْرائِيلَ، فَنَزَعَتْ مُوقَها فَسَقَتْهُ فَغُفِرَ لها بهِ» صحیح بخاری او مسلم له ابو هریره رضي الله عنه څخه روایت دی، هغه له نبيﷺ څخه روایت کوي، چې هغه ﷺ فرمايلي دي: «یو غسپی له یوه کوهي تاوېده، نږدې وه چې تنده یې ووژني، چې ناڅاپه د بني اسرائیلو یوې زناکارې ښځې ولید. هغې خپله موزه وایسته، هغه یې اوبه کړ (اوبه یې ورته را و ایستې او ور یې کړې)، نو پر دې خبره ورته بښنه وشوه». صحیح بخاري او مسلم»

ترجمة بالمعنى ·

شرح الحديث

خلاصة المعنى بعبارة ميسّرة

بينا رجل يمشي في الطريق مسافرًا، أصابه العطش، فنزل بئرًا فشرب منها، وانتهى عطشه، فلما خرج وجد كلباً يأكل الطين المبتل الرطب بسبب العطش، من أجل أن يمص ما فيه من الماء، من شدة عطشه، فقال الرجل: والله لقد أصاب الكلب من العطش ما أصابني، ثم نزل البئر وملأ خفه ماء وأمسكه بفيه، وجعل يصعد بيديه، حتى صعد من البئر، فسقى الكلب، فلما سقى الكلب شكر الله له ذلك العمل وغفر له، وأدخله الجنة بسببه. ولَمَّا حَدَّثَ صلى الله عليه وسلم الصحابةَ بهذا الحديث، سألوا النبي -عليه الصلاة والسلام- قالوا: يا رسول الله، إن لنا في البهائم أجرًا؟ يعني: تكون سببًا لنا في الأجر إذا سقيناها، قال: (في كل كبدٍ رطبةٍ أجر)؛ أي: في إروائها، فالكبد الرطبة تحتاج إلى الماء؛ لأنه لولا الماء ليبست وهلك الحيوان. وفي رواية: أن امرأة زانية من بني إسرائيل رأت كلباً يدور حول بئر عطشان، لكن لا يمكن أن يصل إلى الماء؛ فنزعت خفها فملأته ماء وسقت الكلب فغفر الله لها بسبب ذلك العمل.

المصدر
الرواية الأولى: متفق عليها. الرواية الثانية: رواها البخاري. الرواية الثالثة: متفق عليها
تحميل الصورة

ستُحفظ الصورة بجودتها الأصلية